أخبار ايطاليا

إيطاليا. ميلوني تهاتف زيلينسكي ونتنياهو

الأجندة الدولية لرئيسة الوزراء الإيطالية المرتقبة جاهزة فيما تستعد للزيارات الدولية الأولى..
وتحدثت مصادر من حزب إخوة إيطاليا بزعامة جورجيا ميلوني الفائزة في الانتخابات الإيطالية التشريعة عن لقاءات واتصالات لميلوني حيث تجهز أجندتها الدولية وأول الزيارات الرسمية.
 بدورها، تحدثت ميلوني عبر الهاتف مع رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي الذي هنأها بالفوز في الانتخابات العامة.
ووجهت ميلوني الشكر إلى زيلينسكي، مشيرة إلى التقارب الذي أظهره حزب إخوة إيطاليا والمحافظون الأوروبيون نحو كييف منذ اليوم الأول للحرب، وفقاً لما نقله موقع “ديكود 39” الإيطالي.
وشددت على الدعم الكامل لحرية الشعب الأوكراني، مؤكدة أن إعلان ضم روسيا أربع مناطق ليس له أي قيمة قانونية وسياسية، مشيرة إلى الالتزام بكل جهد دبلوماسي مفيد لوقف الصراع.
كما هاتفت ميلوني، رئيس حزب الليكود ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، حيث هنأ الأخير ميلوني على النجاح في الانتخابات، معرباً عن أمله في تعزيز الشراكة بين حزب إخوة إيطاليا والليكود، العضو في حزب المحافظين الأوروبي بقيادة رئيسة حزب إخوة إيطاليا.
وشددت ميلوني على أهمية الصداقة بين إيطاليا وإسرائيل و إطلاق فرص التعاون لاسيما في قطاع الطاقة، مؤكدة على الالتزام المشترك من أجل الاستقرار في منطقة البحر المتوسط ​​والشرق الأوسط، من أجل أمن إسرائيل ومكافحة الإرهاب وكل أشكال معاداة السامية.
وقالت المصادر أيضاً إن ميلوني التقت بوزير التحول البيئي الإيطالي روبرتو تشينجولاني، حيث ناقشا ملف الطاقة و الديناميات قيد المناقشة في أوروبا لاحتواء سعر الطاقة.
وقالت ميلوني في منشور على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: أزمة الطاقة تعد مسألة أوروبية وبالتالي علينا معالجتها. إخوة إيطاليا والمحافظون الأوروبيون مقتنعون أن المهمة الحقيقية للاتحاد الأوروبي يجب أن تكون إدارة تحديات القارة الكبرى التي يصعب على الدول الأعضاء منفردة مواجهتها.
وأضافت: سندعم في أوروبا أي إجراء يهدف إلى مكافحة الظواهر المضاربة والزيادات غير المبررة في تكلفة الطاقة وسندعم أي مبادرة مشتركة لتقديم مساعدة ملموسة للعائلات والشركات.
من ناحية أخرى، تحدثت ميلوني عن احتفالات القديس فرنسيس في أسيزي. وقالت إن إيطاليا براعيها و احتفال إضاءة المصباح النذري للبلديات الإيطالية على قبر القديس أسيزي حيث يجدد تقليديًا العلاقة التي توحد شعبنا ومؤسساته بأحد آباء حضارتنا، يكتسب قيمة رمزية غير عادية هذه المرة.
ديكود39

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: