ركن القراءةعلوممجتمعمغاربة العالممنوعات

الأستاذ أحمد براو يحاضر بجامعة كالابريا بالجنوب الإيطالي

 

روما – إيطاليا

 

عرفت مدرجات شعبة العلوم السياسية والإجتماعية بجامعة كالابريا حضورا أكاديميا متميزا للأستاذ أحمد براو رئيس فوروم مغاربة كالابريا وممثل اتحاد الجاليات الإسلامية “أوكوي” بجنوب إيطاليا، الفاعل الجمعوي المعروف على المستوى الوطني لمغاربة إيطاليا عامة والجنوب خاصة، وهذه هي المرة الثالثة التي يستدعى فيها من طرف أساتذة جامعة كلابريا كأستاذ زائر بحكم إلمامه الكبير وتجربته الواسعة في العمل الإسلامي والإجتماعي لمواضيع الهجرة والدين والسياسة و حقوق الأقليات.
وقد استمتع طلبة وطالبات ماستر السنة الأولى سلك العلوم السياسية والإجتماعية بالعرض التقديمي الشيق والمثير الذي قدمة الأستاذ براو بما يحتويه من مرفقات وصور وإحصائيات تهم الطلبة والباحثين، والذي تعمق فيه حول موضوع “الظاهرة الدينية وأثرها في اندماج الأجانب” المدرج تحت سوسيولوجية الأديان، ملفتا النظر إلى دور الجمعيات والمراكز الدينية الإسلامية كرافد مهم لتوفير الحاجيات الروحية والنفسية والمتنفس الوحيد للأجانب، وتعرف الطلبة على كمية ونوعية الجالية المسلمة بإيطاليا والمنظمات والهيئات والتجمعات التي تسير الشأن الديني منذ ظهورها وتأسيسها، كما بين جميع العراقيل الذاتية والموضوعية التي تعترض اندماج الجالية المسلمة وحول ما تتعرض إليه من انتهاكات للحقوق الدينية والحريات الشخصية المنافية للدستور الإيطالي الذي يضمن حرية التدين والتعبد، فيما يعاني المسلمون من التهميش رغم أنهم ثاني ديانة في إيطاليا بعد الكاثوليكية. ومن التمييز بسبب غياب التمثيلية وما يعرف بمذكرة التفاهم المنظمة للعلاقة مع المؤسسات الرسمية الإيطالية.
فيما تخللت المحاضرة عدة تساؤلات من لدن الطلبة الذي فتح لهم الأستاذ براو فرصة التدخل وإبداء الرأي والإعتراض والنقاش الهادف وسط جو تعليمي راقي استطاع منه الطلبة والطالبات تدوين عدة محاور وأفكار ومعلومات قيمة تساعدهم في المسار المعرفي والبحثي.
وفي الفقرة الأخيرة تطرق الأستاذ المحاضر إلى تجربته الشخصية والنشاط الجمعوي التنظيمي لعدد من الهيئات التي يسيرها ويشرف عليها وعلى تعدد الخدمات التي تقدمها ليس فقط للجاليات المغربية والمسلمة والمهاجرة بل كذلك للمؤسسات كالمدارس والمستشفيات والسجون والطلبة والباحثين..
ولم يسع الطلبة إلا أن يؤكدوا للأستاذ استعدادهم لاستضافته لاحقا من أجل تكرار المحاضرات والدروس وللإستفادة من تجربته المعرفية والعملية وما تقدمه الجمعيات التي يشرف عليها كما تبادل الطرفان طرق الإتصال وبعض المعلومات آخذين معه صور تذكارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
جريدة نبض الوطن