صحافة

الإعلان رسمياً عن «جبهة الخلاص التونسية» وحملة معارضة لإسقاط الاستفتاء

تونس : أعلنت المعارضة التونسية، رسميا، عن تشكيل جبهة الخلاص الوطني، والتي تضم قوى سياسية ومدنية بارزة كحزبي النهضة وقلب تونس وحراك مواطنون ضد الانقلاب، وغيرها، فيما دعا “الاتحاد العام للشغل” لإضراب عام.
وأكدت في بيانها التأسيسي إنها ستعمل على أن تكون “إطارا سياسيا يوحد صف القوى المدافعة عن الديمقراطية لاستعادة البلاد لمسارها، وستكون شكلا متقدما لتجميع عناصر القوة للوقوف بوجه الانقلاب عبر توافق وطني صادق يحتويه حوار شامل إدماجي لا يقصي إلا من أقصى نفسه”.
وقال رئيس الجبهة أحمد نجيب الشابي “فترة الانقلاب مرت كأنها سنوات. فرغم مرور عشرة أشهر مليئة بالأحداث الأليمة والانقلاب على المؤسسات المنتخبة والمستقلة وعلى الدستور والقوانين وبالملاحقات والتهم الكيدية، مازال الرئيس يتمادى في غيه”.
وأضاف “الرئيس قيس سعيد، بسبب سياسته المطلقة وتفرده بالقرار، جعل كل القوى الوطنية تنفض من حوله، وفي مقدمتها الاتحاد العام التونسي للشغل وعمداء كلية الحقوق، إلى جانب هيئات دولية”، مبينا أن جبهة الخلاص “تعمل على توحيد القوى المناضلة حتى يجمع الشعب التونسي كلمته لفتح طريق لإنقاذ تونس من الأزمة السياسية والاقتصادية الحادة التي تمر بها”.
وكان القضاء أصدر أخيرا قرارا يقضي بمنع السفر لقيادات من حركة النهضة، بينهم رئيسها راشد الغنوشي، ضمن ما يعرف بـ”قضية الجهاز السري”، فيما أعلنت أحزاب القطب والتيار الديمقراطي والتكتل من أجل العمل والحريات والحزب الجمهوري وحزب العمال عن توجهها لإطلاق ”الحملة الوطنية لإسقاط الاستفتاء” وذلك خلال ندوة صحافية ستُعقد غداً الخميس.
ودعا الاتحاد العام التونسي للشغل أمس الثلاثاء إلى إضراب وطني في القطاع العام في 16 يونيو/ حزيران المقبل احتجاجا على إصلاحات حكومية مقترحة بينها تجميد الأجور، في تصعيد قد يعيق جهود الحكومة للتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي.
ورفض اتحاد الشغل مقترحات إصلاحات بخفض الإنفاق ويريد بدلاً من ذلك زيادة أجور موظفي الدولة، حيث وصل التضخم إلى مستوى قياسي بلغ 7.5 في المئة في أبريل/ نيسان من 7.2 في المئة في مارس/ آذار وسبعة في المئة في فبراير/ شباط.
وقال الاتحاد في بيانه إن الإضراب سيشمل 159 شركة مملوكة للدولة في كل القطاعات الحيوية من بينها ديوان الطيران وشركة الخطوط التونسية وشركات النقل البحري والبري.

«القدس العربي»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: