العالم العربي

الدبيبة: منفتحون على أي مقترح لتعزيز الثقة في قدرتنا على تأمين الانتخابات

ضغوط دولية متصاعدة على الفرقاء في ليبيا لإجراء الانتخابات العامة خلال العام الجاري.

طرابلس – أعرب رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها في ليبيا عبدالحميد الدبيبة الخميس عن استعداده لتقديم تطمينات من أجل تولي حكومته الإشراف على الانتخابات.

يأتي ذلك في ظل ضغوط دولية متصاعدة على الفرقاء في ليبيا لإجراء الانتخابات العامة خلال العام الجاري، لكن متابعين يتشككون في إمكانية تحقيق ذلك، لاسيما وأن أطراف الصراع المحليين يحاولون التهرب من هذا الاستحقاق بذرائع مختلفة، ومن بينها مسألة السلطة التنفيذية التي ستتولى الإشراف على العملية الانتخابية.

وأعرب الدبيبة عن انفتاح حكومته “للاستماع لأي مبادرة أو مقترح يعزز الثقة في عملية تأمين الانتخابات حتى نقطع الطريق أمام من يسعى لمرحلة انتقالية جديدة”.

وجاء كلام رئيس حكومة الوحدة خلال مشاركته في ملتقى نظمته اللجنة الوزارية لدعم وتنفيذ الانتخابات بعنوان “تجارب مراقبة الانتخابات والدروس المستفادة”، وبحضور هيئات ومنظمات محلية ودولية، وفق بث مباشر.

وقال الدبيبة إن “الحكومة قامت بكل التزاماتها المنوطة بها في الانتخابات، فقد تمكنت وزارة الداخلية من إجراء محاكاة للعملية التأمينية نُفذت في مناطق ليبيا من الشرق إلى الغرب إلى الجنوب“.

واعتبر أن انعقاد ملتقى يجدد تأكيد لحكومته أنه “لا خيار أمامنا إلا الانتخابات وأن ما يعطلها عدم وجود قانون انتخابات عادل ينبثق على أساس دستوري عادل للجميع”.

الدبيبة يحاول فرض نفسه كسلطة إشراف على العملية الانتخابية المنتظرة، لكن قوى ليبية في مقدمتها مجلس النواب ترفض ذلك بشكل قطعي

ويحاول الدبيبة فرض نفسه كسلطة إشراف على العملية الانتخابية المنتظرة، لكن قوى ليبية في مقدمتها مجلس النواب ترفض ذلك بشكل قطعي.

وجراء خلاف حول قوانين الانتخاب ودور القضاء في العملية الانتخابية تعذر إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في الرابع والعشرين من ديسمبر 2021، تنفيذا لما تقرر خلال جولات حوار بين أطراف النزاع الليبي برعاية الأمم المتحدة.

وقال الدبيبة، خلال كلمته “أطلقت الحكومة عدة مبادرات لدعم التعلم الديمقراطي من خلال برلمان الشباب إلى انتخابات المجالس الشبابية واستأنفنا الانتخابات البلدية المتوقفة منذ سنوات”.

وتابع “وجهت لإجراء الاستعلام الوطني (استطلاع) حيث نتمكن من معرفة رأي الشعب الليبي في قضايا الرأي العام.. دائما هدفنا الوصول بهذا القطار إلى المحطة النهائية محطة الانتخابات والدستور“.

كما أكد دعم حكومته بـ”قوة لجهود المبعوث الأممي عبدالله باتيلي التي تهدف للإيفاء بالتزامات خارطة الطريق التي تنص على أننا في آخر مرحلة انتقالية والضغط الإيجابي الذي يبذله على كل الأطراف لإصدار الأساس القانوني لإجراء الانتخابات”.

وفي أعقاب تعذر إجراء الانتخابات، منح مجلس النواب بطبرق (شرق) في مارس 2022 الثقة لحكومة جديدة برئاسة فتحي باشاغا، لكن حكومة الدبيبة المعترف بها من الأمم المتحدة ترفض تسليم السلطة إلا لحكومة يكلفها برلمان جديد منتخب.

ولحل هذه الأزمة، طرحت الأمم المتحدة مبادرة قادت إلى تشكيل لجنة مشتركة من مجلسي النواب والأعلى للدولة (نيابي استشاري) تتفاوض منذ نحو عام للتوافق على قاعدة دستورية لإجراء الانتخابات، لكن هذا المسار متعثر منذ فترة.

العرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
جريدة نبض الوطن