.

بمخيمات لاجئين في ليبيا.. إيطاليا تصد الهجرة عن شواطئها

يهدد الخلاف الحاد بين فرنسا وإيطاليا حول ملف الهجرة غير الشرعية أمن ليبيا، وسط خطة روما لإنشاء مخيمات لاجئين على الأراضي الليبية، قد تتسبب في استمرار انقسام البلاد.

ويحذر محللون ليبيون، تحدثوا لموقع “سكاي نيوز عربية”، من أن هذه المخيمات ستستغلها الميليشيات لترسيخ وجودها، وكذلك الدول الأجنبية لتحديد مَن يتولى السلطة في ليبيا.

وشهدت الأيام الأخيرة أزمة جديدة بين روما وباريس بعد رفض إيطاليا استقبال سفينة تحمل مهاجرين غير شرعيين، ثم اضطرار الحكومة الفرنسية لاستقبالها، على أن يتم ترحيل غير المستوفين شروط اللجوء فورا.

بدأت رئيسة وزراء إيطاليا جيورجيا ميلوني، تنفيذ استراتيجية وعدت بها خلال الانتخابات لمنع تدفق المهاجرين إلى بلادها.

وكشف وزير الخارجية أنطونيو تاجاني، عن جانب من هذه الاستراتيجية عندما صرح قائلا بأنه يمكن إقامة مخيمات اللاجئين في ليبيا ودول أخرى، حيث يُغادر المهاجرون إلى سواحل أوروبا على غرار تلك الموجودة في تركيا.

جاء في مجمل التصريحات:

  • يجب تعزيز مذكرة التفاهم الموقعة مع ليبيا عام 2017 بشأن مكافحة الهجرة غير الشرعية.
  • يجب تعزيز أمن الحدود وإقامة معسكرات في ليبيا، مثل الموجودة في تركيا.

تضمنت وعود رئيسة وزراء إيطاليا الانتخابية في هذا الملف:

  • دفع المال لليبيا لمنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين.
  • أفضل طريقة لوقف تدفق المهاجرين هو التوصل لاتفاق مع ليبيا مماثل للاتفاق مع تركيا.
  • المنظمات الدولية يمكن أن تدير مخيمات اللاجئين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: