.

جمعية حقوقية تقرر تنفيذ وقفة احتجاجية إنذارية أمام مبنى بلدية القنيطرة

المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان

القنيطرة 26 أكتوبر 2022

بيان

– تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية أمام مبنى بلدية القنيطرة يوم الثلاثاء 1 نونبر 2022 على الساعة الحادية عشر والنصف صباحا تضامنا مع المواطنين ضحايا اختلالات قسم التعمير.
– برمجة ندوة عمومية حول موضوع ” من أجل تدبير مُحْكَمْ وَمُحَصَّنْ لملف التعمير والبناء بالقنيطرة”
– وندوة صحفية

*تابع المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان باستغراب وشجب شديدين التصريحات المُنْفَلِتَةِ والمُنْفَعِلَةِ لنائبة رئيس المجلس البلدي لمدينة القنيطرة المكلفة بقطاع التعمير، في ردها على شكاية مواطن عَمَّمَتْهَا الصحافة الوطنية تخص تعرضه صباح يوم الثلاثاء 25 أكتوبر 2022 من طرف المكلفة بالتعمير للاستهتار والانتظار لساعات والانفعال الغير مبرر في وجهه ( أنا مخدامش عندك نجي وقت مابغيت وجوج راه تتاصل بيا البنك وغير ملزمة بالحضور).
حيث في خرجتها الاعلامية مساء يومه الأربعاء المبثوثة على مواقع التواصل الاجتماعي الغير موفقة، فبدل الاعتذار أو على الأقل تقديم توضيحات كَالَتْ السب والقذف والتشهير والإهانة ونسب وقائع غير قائمة لا قانونا ولا واقعا في حق المواطن ( هشام ب) من قبيل: ( خدمة لأجندة بعض الأشخاص راهم معروفين – الابتزاز…).
إن المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان الذي سبق له أن وَجَّهَ شكاية إلى وزير الداخلية وعامل إقليم القنيطرة من أجل فتح تحقيق حول الواقعة والممارسات المعتمدة في قسم التعمير وربط المسؤولية  بالمحاسبة لِيَشْجَبَ كل التصريحات الغير المقبولة المُعَمَّمَة على نطاق واسع للمستشارة المذكورة وعليه قرر المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان ما يلي:
1- رفضه كل التصريحات المسيئة للمواطنين والمواطنات بالقنيطرة بنعوتات وأوصاف وادعاءات لو كانت حقيقية لَوَقَعَتْ تحت طائلة القانون.
2- قراره تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية أمام مبنى بلدية القنيطرة وذلك يوم الثلاثاء 1 نونبر 2022 على الساعة الحادية عشر والنصف صباحا
3- تنظيم ندوة عمومية حول موضوع “من أجل تدبير مُحْكَم ومُحَصَّن لملف التعمير والبناء بالقنيطرة” بمشاركة فعاليات حقوقية ومهتمين مع شهادات للمواطنين.
4- عزمه تنظيم ندوة صحفية حول قطاع التعمير والبناء بالقنيطرة سَيُعْلَن عن تاريخها في بلاغ خاص.

عن المكتب الوطني
الرئيس جواد الخني

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: