إستطلاعبيئةصحة و جمالمنوعاتنبض الجالية

جهاز تنقية المياه المنزلي هو الخيار الأفضل اقتصاديا وصحيا واستدامة

أحمد براو

 

اكتسب العديد من العائلات الإيطالية مستوى عالٍ من الوعي حول الخيارات اليومية الأكثر فائدة لحماية البيئة وأصبحت تفضل أسلوب حياة مستدامًا، تتجلى في تعودها على حالة تجميع النفايات المنفصلة، واستخدام الطاقة النظيفة، والحد من الإستهلاك لأصناف عديدة من الطاقة، باختيارات بديلة صديقة للبيئة ومكافحة البلاستيك.

لسوء الحظ ، لا يزال شراء المياه المعبأة في القنينات البلاستيكية منتشرًا على نطاق واسع، مع كل المشاكل ذات الصلة، التي ترفع من منسوب المخاطر الصحية المحتملة الناجمة عن التخزين لمدة طويلة في حاويات البلاستيك بالإضافة إلى التكلفة الزائدة من الناحية المادية مقارنة بالمحتوى المائي (يدفع قبل كل شيء ثمن الغلاف)
ثم الصعوبات التي تواجهها عمليات إعادة التدوير، فقط أربعون في المائة من البلاستيك المُجمع في إيطاليا يُعاد تدويره.
لذلك اختارت بعض البلديات توفير حاويات موزعات للمياه المعقمة في السنوات الأخيرة، وازداد بذلك شراء مياه الصنبور الجماعي مع نظام بطاقات مياه الأسرة: فقد أتاحت موزعات المياه التي توفرها البلديات بالفعل توفير 20 طنًا من البلاستيك كل عام.

من هنا وجب الإقلاع فورا عن شراء واحتساء المياه المعلبة في القنّينات البلاستيكية لأنها ليس لها أي مزية أو إيجابيات، فيما تتعدد مساوئها الصحية والبيئية والمادية.
ويعتبر نظام إمداد المياه في حاويات البلدية الموزعة، مفيدًا لكوكب الأرض ولكن به بعض المشكلات الحرجة، أنت بحاجة للذهاب إلى الحاوية المائية الرسمية للبلدية، وملء الحاويات الخاصة بك وإحضار هذه الأوزان إلى المنزل. بالنسبة للبعض ، يعني ذلك أيضًا القيام بذلك بشكل مستمر وحملهم صعودًا على الدرج إذا كانوا في عمارات وشقق عالية، مع إحساس بالتعب وانعدام الراحة.

من أجل كل ذلك انتجت بعض الشركات موزعات منزلية صغيرة مفلترة للمياه ولها عدة اختيارات
فهي تتيح للمستهلك شراء هذا الموزع للمنزل الحصول على مياه جيدة ورخيصة ومتوفرة بأقل كلفة وبسهولة دائمًا. يمكنك إعادة ملء قنينات الزجاج متى احتجت إليه، كما يمكنك أيضًا إحضار إناء من الماء النقي إلى الطاولة أو إعادة ملء قنينات المياه القابلة لإعادة الملء للأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة أو عند مزاولة أفراد العائلة للرياضة المفضلة لديهم عند الحصص التي يتدربون عليها.
تعتبر مياه الصنبور الإيطالية من بين أرخص المياه في أوروبا ثمنا، ويعتبر موزع المياه للمنزل أفضل وأنقى وأقل كلفة من بين موزعات المياه الرئيسية: مثل مياه البلدية التي لا تزن أمامه، وفقًا لبحث أجرته شركة “ألتو كونسومو”، فإن المياه التي يتم توفيرها للمواطنين من خلال نوافير الشرب العامة أو الموزعات المائية مطابقة إلى حد كبير لتلك التي يتم تشغيلها على الصنبور في المنزل.
والفرق الرئيسي هو أن المياه البلدية خففت قليلاً وخالية من الكلور.
من ناحية أخرى، يمكن أن يكون ماء الصنبور يحتوي أكثر على الكلس وليس ذو مذاق جيد. بحيث تعود رداءة الطعم عمومًا إلى التطهير باستخدام الكلور (الذي لا يزال موجودًا بكميات زائدة وفق ما يسمح به القانون) أو بسبب الترسبات والجسيمات التي قد تكون المياه قد تراكمت داخل الأنابيب. لكل هذه الأسباب من المهم أن يكون لديك فكرة دقيقة عن وحدات توزيع المياه. من لديه أنابيب مياه يتم تركيب الموزع المنزلي ببوصلة المياه في المطبخ، ويتم تنظيفها بإزالة أي من الشوائب وأي طعم سيئ.
وهو بالتالي يحصل على أفضل طريقة لتناول واستهلاك المياه ويحافظ على صحته وسلامة جسمه كما يساهم في المحافظة على البيئة ويقلل من النفايات البلاستيكية. وأيضا يقتصد من الناحية المادية. هناك بعض الشركات تعمل بطريقة خالية من الربا أو الفائدة، بحيث تؤدي على دفعات حسب الإختيار أقل من أربعين أورو لمدة خمس سنوات. للإشارة فالحكومة الإيطالية تشجع على اقتناء هذه الموزعات المنزلية وتساهم في أداء المبالغ عن طريق تقديم طلب للسلطات الجهوية للحصول على مكافأة تقدر ب خمسمائة أورو تدفع الطلبات في شهر فبراير المقبل وتحصل عليها في شهر مارس.

للمزيد من المعلومات: ahmedimam2538@gmail.com

أحمد براو

أستاذ أحمد براو كاتب صحفي مغربي مقيم بجنوب إيطاليا، باحث في علوم التربية والثقافة والمجتمع، متخصص في الهجرة والإندماج والعمل الجمعوي لمغاربة العالم، إمام وخطيب ومدرس ومحاضر. مؤسس المركز الثقافي الإسلامي بكوزينسا جنوب إيطاليا، رئيس جمعية "دعوة" بين الثقافات بمدينة كوزينسا وفوروم مغاربة كالابريا والناطق الرسمي للشبكة الحقوقية المغربية الإيطالية، عضو في تجمع حوار ممثلي الأديان. ممثل اتحاد الجاليات الإسلامية بجنوب إيطاليا. حائز على شواهد عليا ودبلومات وجوائز تقديرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: