أجناس كبرى

فيصل القاسم وحفيظ دراجي: تراشقهما يبرز انقساما أوسع حول سوريا والجزائر والقمة العربية

لا تزال تداعيات تراشق إلكتروني، بين المذيع السوري فيصل القاسم والإعلامي والمعلق الرياضي الجزائري حفيظ دارجي حول عودة سوريا إلى مقعدها بالجامعة العربية، مستمرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وانعكس ذلك على أوساط المعلقين الجزائريين والسوريين، الذين انخرطوا بدورهم في سجال أوسع، حول احتمالات عقد ونجاح القمة العربية التي تعتزم الجزائر استضافتها.

كما جدد الاشتباك بين الإعلاميين نقاشا حول واقع الإعلاميين العرب في عصر الإعلام الرقمي، و”حرب الاصطفافات السياسية”.

وتناقل إعلاميون ومعلقون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تقارير وتدوينات تشكك في قدرة الجزائر على لم الشمل العربي، وبالأخص في ظل تباين المواقف العربية حول أبرز القضايا الرئيسية.

البيان

 

كيف انطلق هذا السجال؟ وما أبعاده؟

خلال الفترة الماضية، كثر الحديث في وسائل الإعلام العربية عن احتمال تأجيل القمة العربية، المزمع عقدها في الجزائر، في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: