نبض الجالية

مخاوف الجالية من فرض شروط تعجيزية للسفر إلى المغرببعد الإعلان عن فتح الحدود…

استبشر الجميع خيرا، بالقرار الحكومي القاضي بإعادة فتح الحدود المغربية في وجه الراغبين في القدوم إلى المملكة، بعد إغلاق اضطراري دام لحوالي شهرين، حيث من شأن هذه الخطوة أن تسمح لمغاربة المهجر والعالقين بالخارج ملاقاة أهاليهم مجددا، كما ستمكن من إعادة تحريك عجلة القطاع السياحي الذي يشغل مئات الآلاف من المواطنين في شتى المجالات.

إلا أن هذا التفاءل سرعان ما عكر صفوه تداول مجموعة من المعطيات غير الرسمية، والتي تفيد عزم الحكومة فرض شروط مشددة في وجه المقبلين على التوجه نحو المغرب، حيث تشير الأنباء المنتشرة إلى أن كل مسافر يجب أن يكونا ملقحا بالكامل ضد فيروس كورونا، بالإضافة إلى توفره على اختبار “بي سي إر” سلبي لا تتجاوز مدته 48 ساعة، مع قضاء أسبوع من الحجر عند دخوله التراب الوطني على نفقته الخاصة.

هذه الشروط، إن صحت طبعا، اعتبرها العديدون تعجيزية، أولا بسبب تكلفتها المالية المرتفعة، فبالإضافة إلى أسعار تذاكر الطيران التي قفزت بشكل صاروخي مؤخرا، سيكون على السائح أو المغربي الراغب في زيارة بلده، دفع 80 يورو تقريبا مقابل فحص كورونا، بالإضافة إلى تكلفة الإقامة في فندق طيلة مدة الحجر، وهو ما سيدفع الغالبية العظمى إلى التراجع عن فكرة السفر، علما أن هناك من لا يتوفر سوى على أسبوع أو عشرة أيام كإجازة، سيضيع جلها في الحجر.

وشدد مجموعة من النشطاء على ضرورة تقديم الحكومة لتسهيلات في هذا الشأن، كما هو معمول به في باقي دول العالم، والتي تشترط فقط إما جواز التلقيح أو اختبار “بي سي إر” سلبي لا أقل ولا أكثر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
جريدة نبض الوطن