العالم العربي

“مراسلون بلا حدود” ومدراء صحف من أنحاء العالم يدعون السلطات الجزائرية للإفراج عن إحسان القاضي

دعت منظمة “مراسلون بلا حدود”، الثلاثاء، إلى جانب 16 من رؤساء المؤسسات الصحفية من مختلف أنحاء العالم بينهم الحائز على جائزة نوبل للسلام دميتري موراتوف، إلى الإفراج عن زميلهم الجزائري إحسان القاضي المسجون منذ 29 كانون الأول/ديسمبر 2022 كجزء من تحقيق في قضية تتعلق بجمع الأموال بشكل غير قانوني وتهديد أمن الدولة.

دعت منظمة “مراسلون بلا حدود” و16 من رؤساء المؤسسات الصحفية من مختلف البلدان، بينهم الحائز على جائزة نوبل للسلام دميتري موراتوف، الثلاثاء إلى الإفراج عن زميلهم الجزائري إحسان القاضي المسجون منذ 29 كانون الأول/ديسمبر كجزء من تحقيق في قضية تتعلق بجمع الأموال بشكل غير قانوني وتهديد أمن الدولة.

وكتب الموقعون على الطلب: “نحن نعتبر أن سجن إحسان القاضي، مدير راديو أم ومغرب ايمارجون، لأسباب لا أُسس لها بشكل واضح، يشكل تهجما لا يُسمح به على حرية الصحافة في الجزائر”.

كما دعوا السلطات الجزائرية إلى “اظهار تمسكها بالقانون والقيم الديمقراطية” وطالبوا “بالإفراج دون تأخير” عن زميلهم، و”إسقاط جميع التهم” ضده.

وضمت قائمة الموقعين فضلا عن موراتوف (روسيا)، مدير صحيفة لوموند الفرنسية جيروم فينوليو والمدير التنفيذي لموقع “إنكفاضة” (تونس) مالك الخضراوي ومساعد رئيس التحرير لصحيفة “غازيتا ويبورصا” البولونية يوروسلاف كورسكي.

 

قالت نيابة مجلس قضاء الجزائر في بيان سابق إن الوقائع المتابع بها الصحافي إحسان القاضي والتي يتم التحقيق فيها تخص “تلقي أموال من الداخل والخارج، وجمع تبرعات بدون رخصة للدعاية، لمصالح خارجية من خلال استغلال مقر شركة إنترفاس ميديا لتسيير الموقع الإلكتروني غير المرخص راديو أم، الذي يقوم من خلاله بعرض للجمهور منشورات ونشرات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية وذلك عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي”.

لكن، بحسب “مراسلون بلا حدود”، فإن اعتقاله “الذي حدث بعد أيام قليلة فقط من نشر مقالات تنتقد السلطات، كان “لدوافع سياسية”.

فرانس24/ أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
جريدة نبض الوطن