العالم العربي

مناوشات بين محتجين وأمنيين في مناطق متفرقة من تونس

شهدت أحياء من مدن متفرقة في تونس، مساء اليوم السبت، احتجاجات محدودة ومتفرقة، ومناوشات مع رجال الشرطة.

وشهدت منطقة القصرين، وسط غرب تونس مناوشات بين عدد من المحتجين والقوات الأمنية لليوم الثالث على التوالي، فبعد حي النور وحي الدوالب اللذين عرفا عمليات كر وفر، انتقلت المناوشات، مساء السبت، إلى حي الزهور، قرب مفترق ساحة الشهداء، الذي يعرف حاليا تعزيزات أمنية تحسبا لأي أعمال شغب.

وأكد الناشط بالمجتمع المدني، نعمان محمدي، في تصريح لـ”العربي الجديد”، أن هناك حالة من “الكر والفر”، مبينا أن “أغلب المتظاهرين من القصّر”، بحسب تأكيده.

وأوضح المتحدث أن “الوضع مستقر حاليا في حي النور وبقية الأحياء، خاصة بعد إيقاف مجموعة من المشاركين في إشعال العجلات المطاطية، ورشق الحجارة على قوات الأمن”.

 وبيّن أن “هدوءا حذرا يسيطر على المنطقة حاليا، خاصة حي الزهور، بعد إقامة الأمن لعدة حواجز للحيلولة دون حصول أعمال شغب”.

وأكّد مصدر أمني، في تصريح لإذاعة “موزاييك” الخاصة، مساء السبت، ضبط 20 شخصا من المشتبه في ضلوعهم في الأحداث التي يشهدها حيّ الزهور بولاية القصرين، منذ عشيّة اليوم.

ويعيش حيّ الزهور على حالة احتقان بعد تزايد عدد المتجمهرين الذين أغلقوا الطريق على مستوى الطريق الرئيسية قبالة منطقة الحرس الوطني، مقارنة بما وقع عشية اليوم.

وتتواصل حالة الكر والفر لتفريق المتجمهرين. وقد استعملت الوحدات الأمنيّة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجّين.

وشهدت محافظة بنزرت، شمال غربي تونس، عمليات كر وفر بين محتجين والقوات الأمنية وسط المدينة، بعد أن عمد عدد من الشباب إلى محاولة إضرام العجلات المطاطيّة.

وأفاد شهود عيان، لـ”العربي الجديد”، بأن الوحدات الأمنية تتمركز وسط المدينة تحسبا لأي مواجهات أو أعمال شغب.

وذكرت وزارة الداخليّة التونسية، في بلاغ لها، السبت، أنه “تم الاحتفاظ بـ3 أشخاص من أجل تكوين وفاق إجرامي قصد الإضرار بالأملاك الخاصة والعامة، وبثّ الرعب في صفوف المواطنين، ومسك وحيازة قوارير حارقة قصد الاعتداء على مأموري الضابطة العدلية”.

وذكرت أن “الوحدات التابعة لمنطقة الأمن الوطني بقرمبالية تمكنت من حجز كمية من الزجاجات الحارقة (مولوتوف) عمد المظنون فيهم إلى إخفائها داخل سيارة أحدهم”.

وأضافت “في سياق متصل، توفرت معلومات لدى المصالح الأمنية مفادها سعي بعض الأطراف إلى تحريض عدد من المراهقين والقصّر وذوي السوابق العدلية للقيام بأعمال شغب ببعض الأحياء الشعبية، والعمل حثيث قصد القبض عليهم وإحالتهم على العدالة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: