.

18 نوفمبر ذكرى تشكل حدثا تاريخيا،وملحمة كبرى تجسد انتصار إرادة العرش والشعب،

خلد الشعب المغربي يوم 18 نونبر من كل سنة، ذكرى عيد الاستقلال،الذي احتفل به لأول مرة سنة 1956،بعد أن أعلن استقلال المغرب عن الحماية الفرنسية والحماية الإسبانية.

هذه الذكرى التي تشكل حدثا تاريخيا،وملحمة كبرى تجسد انتصار إرادة العرش والشعب،
والتحامهما الوثيق دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية.

وبمناسبة هذه الذكرى الخالدة ،احتفلت القنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة، بدعوة من القنصل العام السيد شريف الشرقاوي يوم الجمعة 18نونبر 2022، حفلا للتذكير بأمجاد الوطن ،والارتباط بأهداب العرش العلوي المجيد.

افتتح الحفل بالنشيد الوطني، تلتها كلمة القنصل العام السيد شريف الشرقاوي.
وهذا نص لكلمته:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
” بهذه المناسبة، وبوجودكم معنا
اليوم، نغتنم الفرصة لنذكر أن علينا أن نبذل المزيد من الجهد، وأن نضحي كما ضحى أجدادنا بالغالي والنفيس في نضالهم من أجل الحرية. وأن نستمر في مسيرتنا بروح المواطنة الحقيقية. ولنكون لحمة واحدة، ونضع يدا بيد ،لنصرة قضايانا الوطنية، والعمل بروح التكافل فيما بيننا. والتنسيق مع مؤسسات الدولة لمساعدتها من أجل المضي إلى الأمام، والإبتعاد عن كل ما يشوب هذا العمل الذي يعتبر جهادا في سبيل خدمة الشعب المغربي عامة ،وأفراد الجالية المقيمة بدائرة قنصليتنا خاصة.
لذا المطلوب منا جميعا، تكريس ثقافة هذه المواطنة، وغرس الهوية الحقيقية، والقيم المثالية في أبنائنا و أحفادنا حتى نضمن استمرار تقدم وازدهار بلدنا العزيز، انطلاقا من غيرتنا على مقدستنا وعلى كل ذرة تراب وحبة رمل من أراضينا.
وبوجودنا بديار المهجر ، وتمسكنا بديننا، ووحدة وطننا وملكنا، يجب أن نعطي دفعة سابقة، ودينامية جديدة للعمل القنصلي أيضا،من أجل إنجاح مبادرة مواعيد القنصلية،
هذه المبادرة التي أتت استجابة بإلحاح من أفراد الجالية المغربية بالخارج، والتي تعتبر خطوة إيجابية لتحسين ظروف الاستقبال، وبالأخص عصرنة تقديم خدمات القنصلية، وبهذه المناسبة، يسعدني أن أخبركم أن هذه القنصلية العامة ،نشرت بموقعها على صفحتها الرسمية فيديو مختصر سنشاهده اليوم .
فيه الخطوات التي سنتبعها من أجل الحصول على موعد مسبق للإستفادة من خدمات القنصلية.
وتبقى هذه أيضا لإظهار روح التضامن والتكافل فيما بين أفراد الجالية، لتقديم يد المساعدة لبعضهم البعض، في الولوج إلى الموقع الذي صممته الوزارة، للحصول على موعد مسبق من خلاله.
وختاما اود أن أتقدم بجميل الشكر والامتنان لتلبية الدعوة للسيدات والسادة ممثلي المجتمع المدني، وكل من ساهم من قريب أو من بعيد في التنسيق البناء مع مصالح القنصلية. ويبقى قول الله تعالى:
“إن تنصروا الله ينصركم، ويثبت أقدامكم ”
وبقول الله أختتم هذه الكلمة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.“
بعد أن اختتم السيد القنصل العام كلمته بآية من الذكر الحكيم، تم بث الفيديو على شاشة التلفاز، وأُتيحت الفرصة للحضور، بإلقاء استفساراتهم و أرائهم حول مبادرة أخذ المواعيد، حيث تم الجواب عليها من طرف موظفي القنصلية مشكورين.

وبما أن هناك صعوبات كثيرة تصادف الجالية بعد ولوجها إلى الموقع، إلا أن بعض التدخلات أعطت بعض الحلول، حتى يتمكن الجميع من تخطي كل هذه الصعوبات مع الوقت.
بحيث صرح السيد محمد الشايب، رئيس مؤسسة ابن بطوطة، وبرلماني سابق بلاجنيراليتات كطالونيا، وفي البرلمان الإسباني، بأن “علينا كجمعيات أن نساعد الجالية لتسهيل أخذ المواعيد، فعلى كل الجمعيات أن تضع يدا بيد ،وتبادر كل من موقعها ،لخدمة جاليتنا وعلى ماأظن هذا هو دورنا.”

كما اقترح السيد عبد الرحيم بلمهدي رئيس المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان في إسبانيا، أن ينشأ صندوقا بالقنصلية خاص لوضع أظرفة توضع فيها حلول، تقترح من طرف الجالية وينظر بشأنها.

اختتم الحفل بدردشة أفراد من الجالية مع موظفين من القنصلية، وطرح بعض الحلول من وجهة نظر كل واحد حسب رأيه.

الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال المجيد،كان
وقفة تأملية لتستحضر تاريخ المغرب الغني بالأمجاد وارتباطهم بوحدة الوطن، وتمسكهم بالعرش والملك.

مريم مستور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: